البث المباشر

الشهيد سلامي … قائد بصير ورمز للقيادة الاستراتيجية الواعية

الثلاثاء 27 يناير 2026 - 14:37 بتوقيت طهران
الشهيد سلامي … قائد بصير ورمز للقيادة الاستراتيجية الواعية

أكد معاون الشؤون الثقافية والاجتماعية والإعلامية في حرس الثورة الإسلامية أنّ الشهيد اللواء حسين سلامي تمتع بشخصية دقيقة ورؤية استراتيجية واعية بطبيعة العدو، مشيراً إلى قدرته على تشخيص التهديدات واتخاذ المواقف المناسبة في توقيتها.

وأوضح العميد حسين معروفي، أنّ التعريف بالشّهيد سلامي لا يكتمل إلا عبر التوقف عند منظومة من القيم الروحية والفضائل الأخلاقية المتجذّرة في شخصيته، مؤكداً أنّه كان يعيش بروح الشهيد بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وأشار إلى أنّ الشهيد سلامي تحلّى بخمس خصال محورية، أبرزها اجتناب الذنب والابتعاد عن مظاهره، الإخلاص ونبذ الرياء، الزهد في الدنيا وعدم الاكتراث بمغرياتها، التضحية بالمكانة والاعتبار الاجتماعي في سبيل الإسلام وأهل البيت (ع) والقرآن الكريم، إلى جانب تقديم الأسرة والأعزّاء قرباناً في طريق خدمة الإسلام والثورة الإسلامية والشعب الإيراني.

وشدّد العميد معروفي على أنّ الطهارة الروحية والإخلاص شكّلا ركيزتين أساسيتين في شخصية الشهيد سلامي، ما جعله موضع محبة وثقة داخل صفوف الحرس وفي عموم جبهة الثورة ومحبي النظام الإسلامي، حيث حظي بتقدير الشعب لما اتّسم به من صدق وكفاءة وفضائل أخلاقية ودينية.

وأضاف أنّ الشهيد سلامي كان قائداً دقيقاً، خبيراً بطبيعة العدو، وصاحب رؤية استراتيجية واضحة، يعرف متى يتخذ القرار ومتى يضع الحقائق أمام الرأي العام دفاعاً عن مصالح الدولة وصوناً لأمن الأمة الإيرانية.

وفي سياق متصل، لفت معاون الشؤون الثقافية والإعلامية في الحرس إلى أنّ الشهيد سلامي جسّد نموذجاً متكاملاً للأخلاق والأدب والعرفان والإخلاص، مؤكداً أنّ العديد من هذه الصفات تتقاطع مع ما عُرف به الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني، وداعياً إلى التمسك بهذه النماذج القدوة.

وفي ختام حديثه، أكد العميد معروفي أنّ الشهيد سلامي كان مثالاً للولاية الواعية، إذ لم يكن ينتظر الأوامر المباشرة، بل كان يستوعب المنظومة الفكرية للإمام والقائد، ويتحرك على أساسها بإخلاص كامل في ميادين الخدمة، معرباً عن أمله بأن يوفّق الله الجميع لمواصلة هذا النهج في خدمة الثورة الإسلامية والشعب الإيراني العزيز.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة