وقال عارف إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد تمثل المرحلة الثانية من الحرب الصهيونية على الشعب الإيراني، وذلك عقب ما عُرف بحرب الـ12 يوماً، موضحاً أن أطرافاً معادية سعت إلى استغلال الاحتجاجات والانتقادات المحقة التي عبّر عنها التجار ورجال الأعمال، وركوب موجتها للبدء بمرحلة جديدة من المواجهة ضد الجمهورية الإسلامية.
وأضاف أن الخطأ الذي ارتكبه الأعداء في الأيام الأولى للأحداث تمثّل في الدفع بعناصرهم الأساسية إلى الساحة، إلا أن وعي ويقظة الأجهزة الأمنية أدّيا إلى اعتقال هؤلاء، ما اضطر المخططين إلى الكشف عن نواياهم الحقيقية، الأمر الذي أسفر عن أعمال عنف شهدتها البلاد خلال الليالي الماضية.
وشدد عارف على أن الحضور الواعي والفاعل للشعب الإيراني في الساحة أسهم بشكل مباشر في إحباط مؤامرات الأعداء خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن استمرار هذا الحضور الشعبي الدائم كفيل بإنهاء هذه المؤامرة بشكل كامل.
وختم بالقول إن إفشال هذه المؤامرة لا يعني نهاية الأعمال العدائية والمؤامرات الخبيثة، ولا تخلي الأعداء عن استراتيجيتهم القائمة على استهداف النظام الإسلامي والحكومة، داعياً إلى اليقظة الدائمة وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة هذه التحديات.