بيشابور.. تأريخ عظمة الإمبراطورية الساسانية

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:08 بتوقيت طهران
بيشابور.. تأريخ عظمة الإمبراطورية الساسانية

تقع مدينة “بيشابور” الأثرية في شمال غرب مدينة “كازرون” الواقعة في محافظة “فارس”. فتبلغ مساحة هذه المدينة ب200 هكتار وتبعد 23 كيلومترا عن مدينة “كازرون”.

بنيت هذه المدينة في عهد ثاني ملوك الإمبراطورية الساسانية وأقوى ملوك هذه السلالة “شابور” الأول (241 – 272 ميلادي)، على يد معماري سوري اسمه “اسباي”، وجاء في نفس الكتيبة أن أول زيارة أجراها الملك شابور لهذه المدينة كانت في السنة الرابعة والعشرين منذ توليه الحكم في البلاد.

وبغض النظر عن أن “محافظة فارس” هي مسقط رأس الإمبراطور الساساني شابور، يقول الخبراء إن هناك عدة أسباب جعلت هذه المنطقة موضع إهتمام لدى الملك شابور، ليشيد فيها هذه المدينة التي سميت على إسمه بعد تغلبه على الإمبراطور الروماني “فالبريان”. طبيعة هذه المنطقة وطقسها الملائم واراضيها الخصبة وكثرة الينابيع والعقبات الطبيعية فيها هي من أهم تلك الاسباب، ذلك فضلا عن كونها متاحة و سهلة الوصول عبر الطريق الملكي.

الى ذلك كانت هذه المدينة من أهم المدن لدى الإمبراطورية الساسانية، قبل أن يصاغ إهتمام القياصرة الساسانيين نحو غرب إقليمهم أي مدينة “تيسفون”.

وكانت فقدت مدينة بيشابور شوكتها بعد الفتح الإسلامي لبلاد فارس تدريجيا، إذ بات الإزدهار فيها يتوارى عن الأنظار شيئاً فشيئاً، تاركا رصيدا تاريخيا غنيا، بينماإحتلت آنذاك مدينة “كازركاه” التي تسمى حاليا بـ “كازرون” مكانة مدينة شابور ، من حيث الأهمية والإزدهار.

وتعد بيشابور أول مدينة تاريخية تحظى بتاريخ مدني مكتوب .

 

مزيد من الصور

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم