العراق وايران يد واحدة امام الجوكر الامريكي

الخميس 28 نوفمبر 2019 - 22:03 بتوقيت طهران
العراق وايران يد واحدة امام الجوكر الامريكي

اذاعة طهران- مقالات: لقد أبدى الامريكيون وعملائهم من الانتهازيين والاعراب ومعهم حثالات النفاق والارتزاق وقمامات البعث البائد بتحريك مباشر وغير مباشر مخاوفهم من الفرد العراقي الشريف والمبدئي إذا ما توفرت له فرص الحياة وانفتحت امامه آفاق المستقبل فسعوا بكل الطرق الارهابية تارة والاعلامية أخرى من تحجيم دوره وجعله يدور في حلقة واحدة ضيقة عنوانها [الفاقة الأقتصادية] المبتلية بها اغلب البلدان.

واذا دققنا النظر جيدا فان الادارات الامريكية المتعاقبة لاسيما الادارة الحالية تنظر الى العراق من زوايا عدة وأهمها الحدود الدولية والعلاقات التاريخية والاواصر الاخوية والعقيدية مع الدولة الجارة ايران الجمهورية الاسلامية التي احبطت جميع المشاريع التوسعية لأمريكا في المنطقة ومن ضمنها في العراق.

فسعت ادارة ترامب وبعد فشل جميع مشاريعها وخططها الى تحريك أدواتها وجواكرها مستغلة نقاط الضعف الحكومي داخل البلد وخلق فتنة عمياء في المحافظات الشيعية حصرا واسقاط حكومة عادل عبد المهدي  لاسباب عدة أهمها، حفاظ حكومة عبد المهدي على قنوات الاتصال مع ايران عبر فتح المنافذ البرية لمرور البضائع الايرانية وعدم الامتثال لمؤامرة الحصار وزيارته الى الصين وعقده ثمان اتفاقيات مهمة لنهضة العراق وبناه الاقتصادية والحياتية!!.

لقد تم الاعداد لسحب البساط من تولي رئاسة الحكومة للكتلة الشيعية باعتبارها تمثل الاغلبية منذ عدة اشهر عبر اجندة امريكا وذبابها الالكتروني ومخابراتها بمعية الموساد الصهيوني ودعم الرجعية العربية المساندة للتطبيع وعلى رأسها السعودية والإمارات واستغلال الشارع الملتهب والناقم على الفساد المالي والاداري وبهذا كانت ترمي الى ما يلي:

بث روح الكراهية بين الشعبين الايراني والعراقي بعد أن تعمقت تلك العلاقة اكثر فاكثر من خلال تبادل الزيارات الدينية والسياحية، ضرب المصالح والاستثمارات الايرانية في العراق لاسيما في قطاعي الكهرباء والغاز واعمار المقدسات والبنى التحتية، استهداف المؤسسات الدينية والمواقع الدبلوماسية الايرانية، ضرب القوى المقاومة وفي مقدمتها الحشد الشعبي الذي شكل هاجسا وقلقا مضاعفا للامريكان والصهاينة وذيولها في الخليج الفارسي لاسيما بعد ان أثبت نجاحه على كل المستويات،
خلاصة القول ان المؤامرة ستسقط كسابقاتها وما خططت له امريكا عبر مافياتها وجواكرها المنتشرة في العراق لن تفلح ابدا مادامت هناك سواعد أبية لن ولم تساوم على مبادئها وعمقها العقيدي والديني باذن الله تعالى.

بقلم: طارق الخزاعي

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم