البث المباشر

دعاء حين الموت

الإثنين 13 مايو 2019 - 15:14 بتوقيت طهران
دعاء حين الموت

سلام من الله عليكم أحباءنا ورحمة منه وبركات أسعد الله أوقاتكم بكل خير، هذه الحلقة من البرنامج مع ثلاث من قصص إستجابة الدعاء الصادق وظهور قدرة الله جلّ جلاله مما نقلته مصادر الحديث المعتبرة.
قال السيد الجليل قطب الدين الراوندي في كتاب (الدعوات) روى زيد بن أسلم أنّ عابداً في بني إسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال: يا ربّ ما حالي عندك؟ أخير فأزداد في حياتي خيراً أو شرّ فأستعتب قبل الموت (يقصد التوبة) قال الراوي: فأتاه آت فقال له: ليس لك عند الله خير!
قال: يا ربّ وأين عملي؟
قال: كنت إذا عملت خيراً أخبرت الناس به، فليس لك منه إلاّ الذي رضيت به لنفسك، قال الراوي: فشقّ ذلك عليه وأحزنه، فبعث الله إليه الرسول فقال:
يقول الله تبارك وتعالى: الآن فاشتر منّي نفسك فيما تستقبل بصدقة تخرجها عن كل عرق من عروقك، فإنّ لابن آدم ثلاثمائة وستين عرقاً، أخرج عن كل عرق كلّ يوم صدقة.
قال: يا ربّ أو يطيق هذا أحد؟
فقال تعالى: لست أكلفك إلاّ ما تطيق، فلمّا سأل العابد عن هذه الصدقة كان الجواب: تقول: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله اكبر، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله) تقول هذا كلّ يوم ثلاث مائة وستين مرة، تكون كلّ كلمة صدقة عن كل عرق من عروقك قال: فلما رأى بشارة ذلك أي جميل آثار هذا الذكر قال: يا ربّ زدني.
فقيل له: إن زدت زدتك.
ومن كتاب الكافي ننقل لكم أحباءنا ما روي عن
أبي عبدالله الصادق (عليه السّلام) قال: النبي (صلى الله عليه وآله) رجل فقال: يا نبيّ الله، الغالب عليّ الدين ووسوسة الصدر.
فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): قل: توكلت على الحيّ الذي لا يموت، الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذلّ وكبّره تكبيرا.
قال الامام: فصبر الرجل ما شاء الله، ثم مرّ على النبي (صلى الله عليه وآله) فهتف به فقال: ما صنعت؟
فقال: أدمنت ما قلت لي يا رسول الله فقضى الله ديني وأذهب وسوسة صدري.
ونختم اللقاء بقصة قصيرة رواها الشيخ الكليني في كتابه الكافي، قال: قال أبو جعفر الباقر (عليه السّلام): لقد غفر الله عزّ وجلّ لرجل من أهل البادية بكلمتين دعا بهما، قال: (اللهمّ إن تعذّبني فأهل لذلك أنا، وإن تغفر لي فأهل لذلك أنت) فغفر الله له.

*******

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة