نسب أم المؤمنين خديجة سلام الله عليها

الجمعة 23 إبريل 2021 - 15:29 بتوقيت طهران
نسب أم المؤمنين خديجة سلام الله عليها

تمتاز السيدة خديجة أم المؤمنين بنسبها الطاهر الزكي، وهو كالتالي:

 

أبوها: خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ‏‏، وكان خويلد من سادة قريش ومن أثرياء مكة.

وأما أمها‏‏ فهي فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر‏‏.‏‏

وأم فاطمة‏‏ هي هالة بنت عبد مناف بن الحارث بن عمرو بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عمر بن لؤي بن غالب بن فهر‏‏.‏‏

وأما أم هالة‏‏ فهي قلابة بنت سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن معيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر‏‏.‏‏

 

طهارة نسبها ضرورة تؤكدها النصوص المأثورة:

من النقاط الهامة في نسب السيدة خديجة ( عليها السلام ) هو اشتراكها مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أجداده، حيث أن آبائه وأجداده ( صلى الله عليه وآله ) هم: عبد الله، عبد المطلب، هاشم، عبد مناف، قُصي، كِلاب، مُرَّة، كعب، لُؤي، غالب، فِهر، مالك، النضر، كِنانة، خُزيمة، مُدركة، إلياس، مُضر، نَزار، مَعدّ، عدنان.

أما خديجة ( عليها السلام ) فآباؤها وأجدادها هم: خويلد، أسد، عبد العزى، قصي، كلاب، مرة، كعب، لؤي، غالب، فهر، مالك، النضر، كِنانة، خُزيمة، مُدركة، إلياس، مُضر، نَزار، مَعدّ، عدنان.

فإنا نجد أنها ( عليها السلام ) تلتقي مع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في نسبه الطاهر الزكي عدا في ثلاثة منهم، وهم: خويلد بن أسد بن عبد العزى، وهذه النقطة جديرة بالاهتمام والدراسة، خاصة وأن الباحث يجد أن المتفق عليه في نسب سيدنا وسيد الخلق أجمعين النبي المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) خلوه وطهارته من دنس الآباء وعهر الأمهات.

وقد وَرَدَ عنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال: " نُقلتُ من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الطاهرة نكاحاً لا سفاحاً ".

كما وَرَدَ عنه ( صلى الله عليه وآله ): " لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الحسيبة إلى الأرحام الطاهرة ".

هذا مضافاً إلى ما وَرَدَ عن الامام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) حول النسب النبوي الطاهر: "... وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وسَيِّدُ عِبَادِهِ كُلَّمَا نَسَخَ اللَّهُ الْخَلْقَ فِرْقَتَيْنِ جَعَلَهُ فِي خَيْرِهِمَا لَمْ يُسْهِمْ فِيهِ عَاهِرٌ ولَا ضَرَبَ فِيهِ فَاجِرٌ... ".

وقال الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) في تفسير قول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾، " في أصلاب النبيين، نبيٍ بعد نبيٍ، حتى أخرجه من صلب أبيه عن نكاح غير سفاح من لدن آدم ".

كما ورُويَ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) فِي خُطْبَةٍ لَهُ خَاصَّةً يَذْكُرُ فِيهَا حَالَ النَّبِيِّ والْأَئِمَّةِ ( عليهم السلام ) وصِفَاتِهِمْ أنه قال: "... فَلَمْ يَمْنَعْ رَبَّنَا لِحِلْمِهِ وأَنَاتِهِ وعَطْفِهِ مَا كَانَ مِنْ عَظِيمِ جُرْمِهِمْ وقَبِيحِ أَفْعَالِهِمْ أَنِ انْتَجَبَ لَهُمْ أَحَبَّ أَنْبِيَائِهِ إِلَيْهِ وأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي حَوْمَةِ الْعِزِّ مَوْلِدُهُ وفِي دَوْمَةِ الْكَرَمِ مَحْتِدُهُ غَيْرَ مَشُوبٍ حَسَبُهُ ولَا مَمْزُوجٍ نَسَبُهُ ولَا مَجْهُولٍ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ صِفَتُهُ بَشَّرَتْ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ فِي كُتُبِهَا ونَطَقَتْ بِهِ الْعُلَمَاءُ بِنَعْتِهَا وتَأَمَّلَتْهُ الْحُكَمَاءُ بِوَصْفِهَا مُهَذَّبٌ لَا يُدَانَى هَاشِمِيٌّ لَا يُوَازَى أَبْطَحِيٌّ لَا يُسَامَى شِيمَتُهُ الْحَيَاءُ وطَبِيعَتُهُ السَّخَاءُ مَجْبُولٌ عَلَى أَوْقَارِ النُّبُوَّةِ وأَخْلَاقِهَا مَطْبُوعٌ عَلَى أَوْصَافِ الرِّسَالَةِ وأَحْلَامِهَا إِلَى أَنِ انْتَهَتْ بِهِ أَسْبَابُ مَقَادِيرِ اللَّهِ إِلَى أَوْقَاتِهَا وجَرَى بِأَمْرِ اللَّهِ الْقَضَاءُ فِيهِ إِلَى نِهَايَاتِهَا أَدَّاهُ مَحْتُومُ قَضَاءِ اللَّهِ إِلَى غَايَاتِهَا تُبَشِّرُ بِهِ كُلُّ أُمَّةٍ مَنْ بَعْدَهَا ويَدْفَعُهُ كُلُّ أَبٍ إِلَى أَبٍ مِنْ ظَهْرٍ إِلَى ظَهْرٍ لَمْ يَخْلِطْهُ فِي عُنْصُرِهِ سِفَاحٌ ولَمْ يُنَجِّسْهُ فِي وِلَادَتِهِ نِكَاحٌ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ فِي خَيْرِ فِرْقَةٍ وأَكْرَمِ سِبْطٍ وأَمْنَعِ رَهْطٍ وأَكْلَإِ حَمْلٍ وأَوْدَعِ حَجْرٍ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وارْتَضَاهُ واجْتَبَاهُ... ".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم