مشاركة واتساب مكتوبة من بتول الزهراء

الخميس 22 إبريل 2021 - 12:03 بتوقيت طهران
مشاركة واتساب مكتوبة من بتول الزهراء

إذاعة طهران-المنتدى الإذاعي: بتول الزهراء من البحرين:

السلام عليكم

حسن الظن 
قال عز من قائل:* وذلكم ظنُّكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين * فصلت 23
إذاً، وبصريح القرآن الكريم هناك نوع من الظن بالله يكون سبب الهلاك، وهو سوء الظن بالله عز وجل، بدليل قوله تقدست أسماؤه:
* الظانّين بالله ظنّ السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا *  الفتح 6
 ما المراد إجمالاً بحسن الظن بالله تعالى؟
كلٌّ منا يحمل في ذهنه عادةً، تصورات معينة عن الناس الذين يتعامل معهم، فيقول هذا كريم يلبي بسرعة، وهذا بخيل، وهذا بين وبين وهلمّ جرّاً.
فأيّ انطباع  وتصور نحمله عن الله تعالى؟
 هل نحسن الظن به عز وجل أم أننا لفرط معاصينا نعتبر أنه لن يغفر لنا؟
 هل نشعر بنعمه؟ أم أننا لفرط غفلتنا نعتبر أن المال من فلان والشفاء من الطبيب و العلم من الأستاذ وهكذا، فنركض خلف الكثرة، وتعمينا حجبها فلا ندرك حقيقة التوحيد؟ 
هل نحسن الظن به عز وجل وأنه يعطينا إذا احتجنا ولا يتركنا؟
 هل نحسن الظن به عز وجل أنه يرحمنا إذا عصينا،ويغفر لنا ذنوبنا مهما كانت؟
 هل نعتقد حقاً بأن ذنوبنا مهما عظمت فإنها دون عظمته، وأن طلباتنا مهما كثرت فإنها قليل من كثير وأنها عليه سهل يسير؟

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم