استخدام الطائرات الصغيرة والطائرات المسيّرة
في هذا التمرين، دخلت جميع الأفرع الميدان بتكتيكات وتقنيات جديدة. إلى جانب الطائرات الصغيرة، قامت طائرات "رضوان" المسيّرة، بعد تحديد نقاط الهدف، بتسليم مهمة الاشتباك إلى طائرة "شاهد 136" الانتحارية المسيّرة لضرب الأهداف المحددة مسبقًا.
تمرين الدفاع القوي عن السواحل والجزر الإيرانية
في مختلف المستويات العملياتية التي تم التخطيط لها مسبقًا، تم التدرب على سيناريو الدفاع القوي عن سواحل البلاد والجزر الإيرانية. كما اتخذت القوات الخاصة التابعة للقوات البرية للحرس إجراءات لمواجهة العدو ومنعه من الاقتراب من الساحل.
وشملت العمليات في هذه المرحلة من التمرين إطلاق النار بالرصاص القريب، وإطلاق النار من الشاطئ إلى البحر لتدمير الأهداف التي تحاول الاقتراب من الساحل، وقصف مواقع العدو بنيران كثيفة.
تصميم المناورات بناءً على التهديدات القائمة
صرح العميد محمد كرمي، قائد القوات البرية لحرس الثورة، على هامش المناورات:
"نفذت جميع القوات في مختلف المجالات، بما في ذلك الصواريخ والمدفعية والطائرات المسيرة والقوات الخاصة والمركبات المدرعة والفرسان، عمليات مصممة، وقد تم وضع هذه التصاميم بناءً على التهديدات القائمة".
إطلاق أنظمة صواريخ جديدة على مسافات مختلفة
في منطقة أخرى من البلاد، أصابت وحدات الصواريخ التابعة للقوات البرية للحرس أهدافها على مسافات مختلفة باستخدام أنظمة جديدة ومتنوعة.
وعقب المناورات، أطلق نظام الصواريخ الذي أُلحق مؤخرًا بوحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية لحرس الثورة النار على الهدف المحدد، ثم أصاب الهدف التالي في نقطة أخرى. كما تم عرض لحظة إطلاق صاروخ خارق دقيق في ظروف الحرب الإلكترونية.
خصائص أنظمة الصواريخ الجديدة
وفقًا للقادة، فإن أنظمة الصواريخ الجديدة مزودة بنظام ملاحة مختلف، وتتميز بدقة متناهية، ورأس حربي مُعزز قادر على اختراق صفوف العدو وخنادقه.
تنفيذ عمليات هجوم ودفاع في الحرب الإلكترونية
كما أوضح العميد محمد هادي سفيدجيان، قائد مقر المدينة التابع للقوات البرية لحرس الثورة، جوانب أخرى من المناورات، قائلاً:
"تم تطبيق الدفاع السلبي بالكامل، وفي مجال الحرب الإلكترونية، تم تنفيذ كل من الهجوم والدفاع في الحرب الالكترونية ضمن سيناريو التمرين".
أُجري هذه المناورات بهدف تحسين الجاهزية القتالية، ممارسة العمليات المشتركة، واستخدام التقنيات الجديدة المناسبة للتهديدات الحالية.