تتميز السهرات الرمضانية في الجزائر بتبادل الزيارات و السمر وتجاذب أطراف الحديث حول صينية الشاي والقهوة والحلويات التقليدية ما يعطيها نكهة خاصة تجعلها تختلف عن غيرها من سهرات الايام العادية الاخرى.
العائلات الجزائرية ماتزال تحافظ على العادات المترسخة في المجتمع الجزائري خصوصا وان شهر رمضان هو الشهر الوحيد الذي تلتف فيه الاسرة حول طاولة واحدة".
كما ان الاسرة الجزائرية اعتادت استقبال الشهر الكريم بانواع عديدة من الحلويات خصوصا في السهرات حيث تحضر النساء حلويات القطايف والبقلاوة والمقروط التي توضع مع صينية الشاي".
وتسمى السهرات في الجزائر خصوصا في شهر رمضان ب (القعدة) ولها نكهة خاصة فعلاوة على صينية الشاي والقهوة والحلويات تتخللها تجاذب أطراف الحديث وقول (البوقالات)أو (الفال) وهي حكم ومأثورات شعبية تتداول قولها النساء وتحمل في طياتها نظرة تفاؤلية وتنويها بشخص معين وتتفائل بها خيرا وخصوصا بالنسبة للعازبات اللواتي يتطلعن لسماع فالهن او حظهن من (البوقالات او الفال).
والبوقالات عادة مرتبطة دائما بشهر رمضان لذا فهي تزين السهرة وتعطيها نكهة طيبة تميزها عن سهرات أيام السنة الاخرى".
شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم