وقال آل صادق:
"إن "تعزيز التعاون والتكامل بين دول المنطقة، ولا سيما من خلال الدور الفاعل لدولة مثل العراق، من شأنه أن يسهم في ترسيخ مسار للتقارب الإقليمي وتحقيق الاكتفاء الذاتي الأمني والسياسي ضمن منظومة النظام الإقليمي في غرب آسيا".
وأضاف أن ظروف النظام الإقليمي الراهن والتطورات الدولية تشير إلى أن ما وصفها بـ "القوى الاستكبارية" تواجه تحديات متزايدة في فرض هيمنتها على مناطق مختلفة من العالم.
واعتبر السفير الإيراني أن التحولات الجارية تعكس تغيراً في موازين القوى الدولية، مشيراً إلى أن القوى التي سعت سابقاً إلى التأثير في المشهد السياسي الإيراني باتت، بحسب تعبيره، أمام واقع مختلف تتأثر فيه حساباتها بقرارات الجمهورية الإسلامية.
وأشار إلى المسيرات التي شهدتها المدن الإيرانية في الرابع من تشرين الثاني، مؤكداً أنها عبّرت عن دعم النظام الإيراني ورفض السياسات الأميركية، فيما وصف مناهضة الاستكبار بأنها أحد المبادئ الأساسية للجمهورية الإسلامية.
وجاء حديث آل صادق بعد رسالة أصدرها قائد الثورة الإسلامية سماحة السيد مجتبى الحسيني الخامنئي أمس الأربعاء، تحدث فيها عن دور ما يسمى "جبهة المقاومة" في العراق ولبنان واليمن وفلسطين، معتبراً أن ما تحققه هذه الجبهة، إلى جانب التحولات العسكرية في المنطقة، يمثل بداية لمسار نحو نظام عالمي جديد.