وفي رسالة بمناسبة اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، أشار إلى أن العداء الأمريكي لإيران يمتد لعقود، منذ انقلاب عام 1953، مروراً بدعم نظام الشاه وفرض العقوبات والتدخلات والاعتداءات العسكرية، وصولاً إلى استهداف قادة وعلماء ومواطنين إيرانيين.
وأكد أن محاولات واشنطن لفرض الهيمنة وإخضاع الشعب الإيراني اصطدمت بإرادته وصموده، معتبراً أن التطورات في الخليج الفارسي ومضيق هرمز كشفت تراجع النفوذ الأمريكي وحدود قدرته على فرض إرادته في المنطقة.
وأشاد بوحدة جبهة المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق واليمن، معتبراً أن تماسكها وصمودها يمهدان لتحولات في النظام العالمي، محذراً من أن تقديم التنازلات للولايات المتحدة لن ينهي عداءها، بل سيشجعها على مزيد من المطالب.
وشدد قائد الثورة الإسلامية على أن استراتيجية «إيران الأقوى» والتقدم الشامل والوحدة الوطنية تمثل الركائز الأساسية لتحقيق الردع، داعياً المسؤولين إلى مضاعفة جهودهم في خدمة الشعب وتحسين أوضاعه المعيشية، كما أكد أهمية دور الشباب والطلبة في بناء مستقبل البلاد وتعزيز قدراتها العلمية والمعنوية.