ونجح جوهري في رفع 154 كيلوغراماً، مسجلاً رقماً شخصياً جديداً بفارق كيلوغرامين عن رقمه السابق، في إنجاز يعكس تطوره الرياضي وقدرته على المنافسة في الاستحقاقات الدولية.
وجاء الرياضي الإيراني في المركز الثاني خلف منافسه الأوكراني، الذي تمكن من رفع الوزن نفسه، إلا أنه حسم المركز الأول وانتزع الميدالية الذهبية، مستفيداً من انخفاض وزن جسمه، وفقاً للقواعد المعتمدة لكسر التعادل في هذه المنافسات.
وتُعد هذه النتيجة محطة بارزة في المسيرة الرياضية لجوهري، إذ تمثل أفضل إنجاز يحققه على المستوى العالمي، بعد نجاحه في الصعود إلى منصة التتويج وإحراز الميدالية الفضية، مؤكداً حضوره في منافسات رياضة ضغط الصدر للمكفوفين وضعاف البصر.