فقد أكّدت حركة يحيى المسلحة في رسالة، مشيرةً إلى تصاعد التهديدات والعقوبات الأمريكية بعد فشلها في تحقيق أهدافها العسكرية في المنطقة وتأثير ذلك على المواطنين العاديين، أنها وضعت تحت مراقبتها الشركات والمجموعات التي لها دور في تنفيذ العقوبات والحصار البحري والجوي.
وجاء في هذه الرسالة أن أمريكا بوصفها «نظام إبستين» تحاول عبر العقوبات والحصار على دول المقاومة تحقيق أهدافها؛ وهي محاولة لن تُثمر عن نتيجة.
كما أعلنت حركة يحيى أنها ستحدّد الشركات والدول التي لها دور في مرافقة أمريكا في الحصار، وأن أموال وممتلكات مديري ومتخذي القرارات في هذه المجموعات ستكون في المستقبل هدفاً لإجراءات هذه الحركة.
وفي جزء آخر من الرسالة، ذُكرت شركات dnata وMenzies Aviation وNational Aviation Services، وادُّعي أن قرارات وإجراءات هذه الشركات في قطع الخدمات والمساعدة في الحصار تخضع لمراقبة هذه الحركة.
وتابعت حركة يحيى، مشيرةً إلى شركتي Sayari وSanction Scanner، قائلةً إن مديري وموظفي هذه الشركات جمعوا بيانات لـ«آلة الحرب الأمريكية»، وأنها ستستهدف هذه الشركات في الهجمات المقبلة.
وفي ختام رسالتها، وصفت حركة يحيى المواجهة الجارية بأنها مواجهة بين هذه الحركة و«عبيد الصهيونية»، وأكّدت مع التشديد على استمرار إجراءاتها: «يحيى تعني حيّ؛ حيٌّ لا يهدأ حتى يثأر. نحن حركة يحيى.»