وقال الشيخ عيسى قاسم، في رسالة وجّهها إلى الأمة الإسلامية والعربية، إن حالة التفرّق والانقسام أضعفت الأمة وبدّدت قدرتها على مواجهة الأخطار، معتبراً أن الخلافات والصراعات الداخلية أسهمت في إضعاف موقفها، في وقت تتزايد فيه التحديات التي تستهدف، بحسب تعبيره، وجودها وهويتها واستقلالها وعزتها.
وانتقد انخراط عدد من الحكومات في دعم الولايات المتحدة و"إسرائيل"، معتبراً أن ذلك يسهم في تهديد ما تبقى من مقومات الأمة ووجودها، ويعرّض هويتها واستقلالها وكرامتها لمزيد من المخاطر.
وشدّد الشيخ قاسم على ضرورة التحرك العاجل لاستعادة الوحدة الإسلامية وتعزيز التماسك بين أبناء الأمة، داعياً إلى تجاوز أسباب الفرقة والخلاف، وتوحيد المواقف والجهود في مواجهة التحديات الراهنة، محذراً من أن استمرار حالة الضعف والانقسام قد يفاقم الأخطار ويزيد من تداعياتها.
وقال في رسالته: «عودوا سريعاً لقوة الحزمة الواحدة، والصف المتراص الواحد المتين»، في دعوة إلى إعادة بناء التضامن والوحدة، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة حالة الوهن والانكسار والأخطار المتصاعدة.
وفي ختام رسالته، أكد الشيخ عيسى قاسم أن الوحدة الإسلامية تمثل أساساً لحماية الأمة واستعادة قوتها ومكانتها، واصفاً إياها بأنها «العصمة، والخروج، وباب الفرج والنجاة والعز والظهور والغلبة والنجاح»، في تأكيد على أهمية التضامن الإسلامي بوصفه مدخلاً لمواجهة التحديات وصون الهوية والاستقلال والكرامة.