وخلال هذا اللقاء أشار قاليباف إلى العلاقات الأخوية بين إيران وباكستان، معربا عن تقديره وشكره لمؤازرة شعب وحكومة باكستان لإيران في ظروف الحرب والمفاوضات.
كما أكد المارشال عاصم منير في هذا اللقاء، ناقلًا تحيات أياز صادق رئيس الجمعية الوطنية وشهباز شريف رئيس وزراء باكستان، على استمرار التعاون بين البلدين.
وقال عاصم منير ردًا على استفسار رئيس مجلس الشورى الإسلامي بشأن التبادلات الحدودية بين البلدين إن المسائل الحدودية كانت مؤقتة وتقنية وإن حدود البلدين قد فُتحت اعتبارًا من اليوم.
وفي هذا اللقاء أيضًا، أشار قاليباف إلى المفاوضات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، وقال:
طقلت هناك بصراحة لنائب الرئيس الأمريكي إن السجل الطويل للإجراءات السلبية الأمريكية ضد إيران قبل الثورة الإسلامية وبعدها قد وضعنا في حالة من انعدام الثقة القصوى تجاه أمريكا، والآن أيضًا بنقض حكومة ترامب لتفاهم إسلام آباد، فإن تهديداته المتكررة تجعل بناء انعدام الثقة هذا أعلى من قبل.
وأكد قاليباف أننا لا نملك كلامًا جديدًا، وأن أمريكا لا يمكنها كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ الشروط السبعة الإيرانية التي قُدّمت في نيويورك.
وأوضح رئيس مجلس الشورى الإسلامي قائلًا:
"إننا لسنا دعاة حرب، لكننا على أهبة الاستعداد التام للدفاع عن الوطن والعزة الوطنية كما أن التهديدات والتحركات العسكرية لا يمكنها التأثير على القرارات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. لقد كانت أمريكا هي التي دخلت المستنقع بحسابات خاطئة وشنها الحرب على إيران، والآن هم أيضًا من يجب عليهم اتخاذ الإجراءات اللازمة للخروج".