وصرح العميد شكارجي قائلاً:
"إن الإسقاط والادعاء الكاذب والمثير للسخرية لقائد (سنتكوم) بشأن مرافقة ناقلات النفط وخروج مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، هو أشبه بعملية نفسية فاشلة منه إلى الواقع؛ والهدف منه رفع معنويات القوات المنهكة والمستنزفة للجيش الأمريكي الإرهابي في المنطقة، وتبرير التكاليف المالية والبشرية الباهظة لأمريكا في المنطقة، ولا يمكن لهذا الادعاء أن يغير حقيقة خروج جيش ذلك البلد المعتدي من المنطقة".
وأضاف:
"إن زمام المبادرة في مضيق هرمز لا يزال بيد القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة".