وقال الموسوي ، إن "هذا السلاح كانت له وظيفة وطنية وتاريخية محددة تمثلت بكسر شوكة الإرهاب وتحرير المدن المغتصبة والدفاع عن سيادة البلد واستقراره"، مبينا أن "الترويج لكونه يمثل تهديدا للمواطنين يندرج ضمن محاولات خلط الأوراق والتشويه".
وأضاف أن "سلاح الفصائل كان وما زال صمام أمان لحماية الأرض والشعب من المخاطر الخارجية والمخططات التخريبية"، مشددا على أن "بوصلة هذا السلاح ثابتة في مواجهة الأعداء والجماعات الإرهابية ولن تكون يوما موجهة ضد أبناء الوطن الذين خرجت المقاومة لحمايتهم".