وبالطبع، فإن اسم الوصل مألوف جداً لعشاق كرة القدم الإيرانية، إذ سبق أن ارتدى قميص هذا النادي عدة لاعبين إيرانيين قبل طارمي.
ومن بين هؤلاء، يأتي فرهاد مجيدي بلا شك كأبرز الأسماء، فهو النجم السابق لنادي استقلال الذي لعب للوصل في فترات متعددة بين عامي 2000 و2006، وسجل 68 هدفاً في دوري الإمارات، ليصبح أحد المهاجمين الأكثر شعبية في تاريخ النادي.
وقبل مجيء طارمي، كان هناك خمسة لاعبين إيرانيين آخرين سبق لهم اللعب للوصل، وهم: حامد كاويانبور، علي رضا نيكبخت واحدي، إيمان مبعلي، محمد رضا خليعت بري، وبالطبع فرهاد مجيدي.
والآن، ينضم اسم طارمي إلى هؤلاء الخمسة، ليصبح عدد الإيرانيين في تاريخ الوصل ستة لاعبين.
وسيكون طارمي مواصلاً لهذا المسير، فهو مهاجم قضى سنوات في المستوى الأول لكرة القدم الأوروبية، وله سجل حافل باللعب لأندية مثل بورتو وإنتر ميلان، ويأتي الآن إلى كرة القدم الإماراتية ليرتدي قميص الوصل ويخوض موسماً جديداً في مسيرته الاحترافية مع هذا النادي.
ويُبرز حضور طارمي في الوصل مجدداً العلاقة الوثيقة بين هذا النادي الإماراتي وكرة القدم الإيرانية، وهي علاقة شهدت أسماء عدة لاعبين على مر السنين، ويحتل فيها فرهاد مجيدي مكانة خاصة، حيث صنع ذكريات خالدة لعشاق النادي بسنوات حضوره وتسجيله الكثير من الأهداف.
وهكذا، سيكون مهدي طارمي سادس لاعب إيراني في تاريخ الوصل، وهو النادي الذي عُرف في كرة القدم الإيرانية بذكريات فرهاد مجيدي أكثر من أي شيء آخر، ويأمل الآن، بوجود نجم إيراني آخر، أن يحقق فصلاً جديداً من هذه العلاقة.