ويعمل الجهاز على تحليل إشارات الدماغ ونمذجة شبكة المهاد والقشرة الدماغية لتقدير مستوى وعي المريض ومتابعة عمق التخدير خلال العملية، مع إتاحة عرض حالة التخدير ضمن نموذج ثنائي الأبعاد، بدلاً من الاعتماد على مؤشرات أحادية البعد.
وتهدف التقنية إلى رفع دقة وموثوقية مراقبة وعي المرضى، ومعالجة بعض القيود المرتبطة بطرق القياس الحالية عند استخدام أنواع مختلفة من أدوية التخدير، إلى جانب تقليل الاعتماد على الأجهزة المستوردة.
ولا يزال الجهاز في مرحلة النموذج الأولي، فيما تتواصل أعمال التطوير لاستكماله تمهيداً لاستخدامه في المستشفيات ومراكز الجراحة وأقسام التخدير والعناية المركزة، فضلاً عن المختبرات البحثية المتخصصة في علوم الأعصاب.
ومن شأن تطوير هذه التقنية أن يسهم في توطين تكنولوجيا مراقبة عمق التخدير، وتقليل تكاليف استيراد المعدات الطبية، وتعزيز إنتاج الأجهزة الطبية المتقدمة محلياً، مع إمكانية طرحها مستقبلاً في الأسواق الإقليمية والدولية.