وجاءت الدعوة في ظل تصاعد التوتر والاعتداءات الإسرائيلية، فيما نعى أبو عبيدة فتحي خازم، والد الشهيد رعد خازم، الذي قُتل برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وتصادف هذه التصريحات الذكرى السنوية لحريق المسجد الأقصى الذي وقع عام 1969، عندما أضرم الأسترالي مايكل دنيس روهن النار في المسجد، ما أدى إلى احتراق أجزاء من المصلى القبلي وتضرر منبر صلاح الدين التاريخي.