البث المباشر

قائد إيراني: تحركاتنا حتى الآن دفاعية، وقد تتحول إلى هجومية

الإثنين 17 أغسطس 2026 - 07:59 بتوقيت طهران
قائد إيراني: تحركاتنا حتى الآن دفاعية، وقد تتحول إلى هجومية

صرح مساعد قائد قوات حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية بأن العدو هو من بدأ الحرب، وتحركات إيران ذات طابع دفاعي، وإن كانت قد تتحول إلى هجومية في المستقبل.

وأشار مساعد قائد قوات حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية العميد يد الله جواني، في لقاء مع التلفزيون الايراني مساء الأحد، إلى خلفية القادة المعينين الجدد في القوات المسلحة، قائلا:

"هؤلاء جميعًا من ركائز الدفاع المقدس (حرب صدام على ايران 1980-1988)، ومن خيرة كوادر الشعب، وقد اجتاز كل منهم الاختبار، لا سيما خلال الفترة التي استشهد فيها القادة الرئيسيون، وتولى هؤلاء الأعزاء المسؤولية وكالةً عنهم".

وأكد العميد جواني، أن المراسيم الصادرة عن قائد الثورة الإسلامية بشأن تعيين القادة الجدد يمكن قراءتها من ثلاثة جوانب:

أولها: الظروف والأجواء التي صدرت فيها هذه التعيينات،

وثانيها: السجل والخبرة المهنية للمعينين،

وثالثها: التوقعات والمطالب التي وضعها قائد الثورة أمامهم.

وحول مرسوم تعيين قائد حرس الثورة قال العميد جواني:

"هناك أيضًا كلمات مفتاحية في مرسوم اللواء وحيدي تشير مجددًا إلى مقتضيات الظروف، وفي الواقع، يُعتبر هذا المرسوم بمثابة إعادة تنظيم وتحديث وتطوير للعقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية، بما يتناسب مع مقتضيات الظروف، مع الأخذ في الاعتبار مرحلة الحرب الحالية التي فرضت علينا".

وأضاف:

"في مرسوم اللواء أحمد وحيدي، بالإضافة إلى قضية الردع الأقصى، تم التأكيد على نهج جديد؛ فمن الآن فصاعدًا، يجب أن يتخذ كل عمل نقوم به، وإن كان دفاعيًا، شكلًا هجوميًا."

وأشار الى نقطة بالغة الحساسية وهي اننا لم نكن أبدًا البادئين بالحرب منذ انتصار الثورة الاسلامية وإلى الآن موضحا:

"بما أننا في خضم حرب، والعدو يبحث عن فرص، فعليه أن يتعلم من هذه المراسيم ورسائلها أن قواتنا المسلحة ستتبنى مناهج تحويلية".

وتابع مساعد قائد قوات حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية:

"بناءً على المراسيم الصادرة، سيتم اتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن هذه الأرض، وضمان الأمن، وتحييد تهديدات العدو في الوقت المناسب، كما شهدنا في الأحداث الأخيرة، وقد يتكرر ذلك في المستقبل.

وأكد العميد جواني على أهمية أن العدو هو من بدأ الحرب، وأن تحركاتنا في هذا الاتجاه دفاعية، وإن كانت قد تتخذ طابعًا هجوميًا أيضًا، وهذا أحد التوجهات الثورية للقوات المسلحة.وقال:

"على العدو أن يعلم أنه لا يستطيع القيام بأعمال مفاجئة ضدنا أو مباغتتنا".

وأكد:

"ربما عليه أن يتوقع مفاجآت استراتيجية؛ فهذا أحد التوجهات الثورية المذكورة في الأوامر الجديدة للقادة".

وفي إشارة إلى تحركات القوات المسلحة لردع الحرب ومنع اندلاعها، قال:

"إن مجموعة الإجراءات التي نتخذها تهدف إلى منع اندلاع الحرب، لكن العدو، نتيجة لسوء تقديره، بدأ الحرب في 13 يونيو/حزيران 2025، والتي لم تُحقق هدفها. بعد ذلك، خطط لاعمال في الداخل ولم تُؤتِ ثمارها أيضًا".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة