وأُبلغ السفير الأرجنتيني لدى برازيليا، دانييل رايموندي، بالقرار، وتسلم مذكرة احتجاج، فيما أفادت مصادر دبلوماسية بأن استمرار تصريحات ميلاي يعكس غياب الرغبة في إعادة العلاقات بين البلدين إلى مسارها الطبيعي.
وفي سياق متصل، استنكرت برازيليا قرار وزارة الخارجية الأميركية تعليق تأشيرة سفيرتها لدى واشنطن، ووصفت المبررات المقدمة بأنها «كاذبة»، مؤكدة أن الطلب الأميركي لمنح الموافقة الدبلوماسية لا يزال قيد الدراسة.
وقالت الحكومة البرازيلية إن الإجراءات الأميركية تأتي ضمن «تصعيد متعمد لإجراءات عدائية» ضد البلاد بدوافع أيديولوجية، مشيرة إلى استمرار العقوبات الفردية وإلغاء تأشيرات مسؤولين برازيليين.
وأكدت برازيليا رفضها أي تدخل في شؤونها الداخلية أو في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتمسكها بالحوار والمفاوضات في إدارة علاقاتها الدولية.