وأوضح باقري أن المشاركة الواسعة جسدت وحدة الموقف بين الشعبين، لافتاً إلى أن الرايات الحمراء التي رُفعت خلال مراسم التشييع عكست إصرار الجماهير على مواصلة نهج القائد الشهيد.
وأضاف أن الرسالة الأخرى التي أبرزتها الحشود تمثلت في الصمود والمقاومة بوجه الاستكبار العالمي، ولا سيما الولايات المتحدة، مؤكداً أن المقاومة لم تعد مجرد حركة أو تيار، بل أصبحت نهجاً تتبناه شعوب المنطقة.
وشدد باقري على أن دم القائد الشهيد أسهم في ترسيخ جذور المقاومة وتعزيز حضورها، معتبراً أن المسؤولية الملقاة على عاتق المسؤولين الإيرانيين أصبحت أكبر بعد التشييع الشعبي، بما يستوجب الوفاء بمسؤولية الثأر للقائد الشهيد.