وشدد إردوغان على أن مواجهة السياسات الصهيونية ليست مدفوعة باعتبارات حزبية أو سياسية ضيقة، وإنما تنطلق من مسؤولية حماية أمن تركيا ومستقبلها، مؤكداً أن أنقرة تنظر إلى هذا التهديد باعتباره قضية وجودية تمس الدولة التركية بأسرها.
وأوضح أن بلاده ماضية في اتخاذ المواقف التي تفرضها مسؤوليتها تجاه أمنها القومي، مشيراً إلى أن المشروع الصهيوني لا يقتصر خطره على الشعب الفلسطيني، بل يمتد ليهدد استقرار المنطقة بأسرها.
وكان إردوغان قد صعّد خلال الأسابيع الماضية من انتقاداته للقيادة الإسرائيلية، مؤكداً أن من يسير على نهج الزعيم النازي أدولف هتلر ستكون نهايته مماثلة، في إشارة إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
كما اتهم كيان الاحتلال بتحويل المنطقة إلى ساحة للفتنة وإراقة الدماء، مؤكداً أن تركيا تواصل جهودها لمحاسبة المسؤولين عن جرائم الإبادة الجماعية المرتكبة في قطاع غزة أمام القانون والتاريخ، إلى جانب مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
وجدد الرئيس التركي تأكيده أن الجهات التي تواصل الاعتداء على شعوب المنطقة ستدفع ثمن سياساتها، معتبراً أن استمرار العدوان وسياسات التوسع والاحتلال لن يحقق الأمن والاستقرار، بل سيقود إلى مزيد من الأزمات.