وقالت العلاقات العامة لحرس الثورة، في بيان، إن العملية نُفذت بالصواريخ والطائرات المسيّرة واستهدفت عدداً من المواقع العسكرية الأميركية، من بينها قاعدة علي السالم في الكويت ومقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة في الأهداف المحددة.
وأوضح البيان أن العدوان الأميركي، الذي استهدف فجر اليوم الاحد خمسة مواقع ساحلية تابعة للجمهورية الإسلامية بذريعة تصدّي القوات البحرية لحرس الثورة لسفينة مخالفة، لن يمرّ من دون رد، مشدداً على أن "العدو المعتدي الذي اعتاد نقض العهود والمواثيق سيتحمل تبعات أفعاله".
وأكد حرس الثورة أن مسؤولية تنظيم الملاحة والمرور في مضيق هرمز تقع، وفقاً لمذكرة تفاهم إسلام آباد، على عاتق الجمهورية الإسلامية، مشيراً إلى أن السفن المخالفة ستواجه إجراءات أكثر حزماً خلال المرحلة المقبلة.
وحذّر البيان من أن أي اعتداء جديد، مهما كانت ذرائعه أو حجمه، سيقابل بردّ ساحق، مؤكداً أن انتهاك وقف إطلاق النار يمثل خرقاً للبند الأول من مذكرة تفاهم إسلام آباد، وسيؤدي إلى وقف جميع المسارات المرتبطة بها.
من جهتها، أكدت قيادة القوات البحرية لحرس الثورة أن إطلاق النار الأميركي العشوائي على منطقة سيريك لن يغيّر معادلات السيطرة التي تفرضها الجمهورية الإسلامية في مضيق هرمز، مشددة على أن التعامل مع السفن المخالفة يهدف إلى ضمان المرور الآمن والمنظم في الممر البحري.
وأضافت القيادة أن القواعد الأميركية في المنطقة "لها حساب مختلف"، محذرة من أن القوات الأميركية "ستختبر الجحيم" إذا واصلت اعتداءاتها.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ هجمات إضافية، زعمت أنها جاءت رداً على ما وصفته بـ"هجوم إيراني استهدف ناقلة نفط"، وقالت إن ضرباتها طالت بنى تحتية للمراقبة العسكرية وأنظمة اتصالات ومواقع للدفاع الجوي ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة وقدرات لزرع الألغام البحرية.