وغروسي ادعى في مقابلة مع شبكة “NHK” اليابانية في طوكيو أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستقوم بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية.
وقال غروسي:
“ستتم عمليات التفتيش. ونحن نؤمن بأنه كلما تم ذلك في وقت أقرب كان أفضل، لا سيما وأن هذا الاتفاق له إطار زمني مدته 60 يوماً؛ لذا يجب أن نبدأ العمل دون إضاعة الكثير من الوقت”.
وزعم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الأولوية الرئيسية للوكالة هي التحقق من مكان وجود المواد النووية عالية التخصيب في إيران.
وزعم غروسي:
«الوكالة لديها تصوّر عن الموقع المحتمل لهذه المواد، لكن من المهم أن تُبلغنا إيران بمكانها.»
وأضاف، مشيرا إلى أنّ بعض منشآت التخزين النووي في إيران كانت قد استُهدفت في هجمات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وتعرّضت لدمار جزئي، أنّ الوكالة قد تضطر إلى دراسة كيفية الوصول إلى المواد الموجودة في هذه المنشآت.
كما أعلن غروسي أنّ الوكالة ستجري قريبًا محادثات مع الجانب الإيراني لاتخاذ قرار بشأن توقيت عمليات التفتيش وغيرها من التفاصيل المتعلقة بها.
وفي جزء آخر من هذا الحوار قال غروسي:
"إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية منظمة مستقلة، وستجري عمليات التفتيش بشكل مستقل".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، قد قال سابقًا ردًا على ادعاءات المسؤولين الأمريكيين بشأن بدء المفاوضات النووية:
«لم نلتقِ بالمدير العام للوكالة، ولا توجد خطة لزيارة مفتشي الوكالة للمنشآت النووية. ما زلنا عضوًا في معاهدة عدم الانتشار وملتزمين باتفاق الضمانات. وفي تنفيذ هذه الالتزامات الضمانية، ومع أخذ مصادقة البرلمان التي حدّدت المجلس الأعلى للأمن القومي بوصفه الجهة المسؤولة في هذا الشأن بعين الاعتبار، نواصل تعاملاتنا مع الوكالة.»