وبحسب الدراسة، تسهم إضافة الجسيمات النانوية إلى زيوت المحولات في رفع التوصيل الحراري وتحسين كفاءة التبريد، ما يساعد على خفض درجات حرارة التشغيل وإطالة العمر الافتراضي للمحولات.
وأشار الباحثون إلى أن هذه التقنية قد تتيح مستقبلاً تصميم محولات أصغر حجماً وأخف وزناً وأكثر كفاءة، فضلاً عن تحسين أداء معدات الجهد العالي.
ولفتت الدراسة إلى أن عوامل عدة، بينها حجم الجسيمات النانوية وشكلها وتركيزها ومستوى الرطوبة، تؤثر في أداء السوائل النانوية، فيما لا تزال تحديات الاستقرار طويل الأمد وارتفاع تكاليف الإنتاج وتباين نتائج الدراسات تعوق التوسع في استخدامها تجارياً.
وخلص الباحثون إلى أن معالجة هذه التحديات قد تجعل السوائل النانوية من التقنيات الأساسية في تطوير الجيل الجديد من المحولات وأنظمة نقل الحرارة، بما يسهم في رفع كفاءة شبكات الكهرباء وموثوقيتها.