وانتقد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ووزير الدفاع البلجيكي تيو فرانكن، تصريحات ترامب بشأن ميلوني، مؤكدين تضامنهما معها في مواجهة ما وصفاه بالإساءة غير المبررة.
وكتب فرانكن، في منشور على منصة "إكس"، أن "الإهانات الصادرة عن البيت الأبيض يجب أن تتوقف، فهي لا تؤدي إلا إلى تعميق الانقسام داخل الغرب ولا تحقق أي فائدة"، مضيفاً: "اتركوا ميلوني وشأنها، لقد تجاوز الأمر حدّه".
من جانبه، أعلن سانشيز، عقب اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، "تضامنه الكامل" مع رئيسة الوزراء الإيطالية، معتبراً أن ما تعرضت له لا يمكن وصفه بأنه هجوم سياسي أو شخصي، وأضاف: "لا أعرف حقاً كيف يمكن توصيف هذا التصرف".
وجاءت هذه المواقف بعد أن نفت ميلوني بشكل قاطع ادعاء ترامب بأنها "توسلت" لالتقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة.
ووفقاً لما نقلته قناة إيطالية، قال ترامب إن ميلوني "ألحّت كثيراً للحصول على صورة معه"، مضيفاً أنه لم يكن يرغب في ذلك لكنه وافق في النهاية.
وردت ميلوني على هذه التصريحات عبر مقطع فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ما قاله ترامب "مختلق بالكامل"، وأضافت: "لقد صُدمت بصراحة من هذه الادعاءات. أنا وإيطاليا لا نتوسل لأحد".
وفي سياق ردود الفعل الإيطالية، ألغى وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني زيارة كانت مقررة إلى الولايات المتحدة، احتجاجاً على التصريحات التي اعتبرتها روما مسيئة لرئيسة الحكومة الإيطالية.