وأوضح بيان صادر عن البنتاغون أنّ اللواء المقاتل الواحد يضم ما بين 4,000 و4,700 جندي، مشيراً إلى أنّ هذا التعديل يأتي ضمن مراجعة شاملة للوجود العسكري الأميركي في القارة الأوروبية، بما يتماشى مع المتطلبات الاستراتيجية والقدرات التشغيلية للولايات المتحدة.
وأضاف البيان أنّ قرار الخفض أدى إلى "تأجيل مؤقت" في نشر قوات أميركية في بولندا، في إطار إعادة تقييم أولويات الانتشار العسكري، مؤكداً أن عملية نشر نحو 4,000 جندي كانت مخططة سابقاً قد تم تأجيلها وليس إلغاؤها.
كما أشار إلى أنّ الوضع النهائي للقوات الأميركية في أوروبا سيُحدد لاحقاً بناءً على تقييم شامل لاحتياجات الدفاع وقدرة الحلفاء داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو" على تعزيز مساهماتهم العسكرية.
ويأتي هذا القرار في سياق توتر متصاعد داخل الحلف بشأن تقاسم الأعباء الدفاعية، وإصرار واشنطن على زيادة مساهمة الدول الأوروبية في ميزانيات الدفاع، إلى جانب إعادة النظر في أولويات الانتشار العسكري الأميركي عالمياً.