أعلن المدير العام لمركز التنمية الفكرية للأطفال والناشئين في إيران عن إرسال حقيبتي ظهر تعودان لتلميذين شهيدين من مدرسة «الشجرة الطيبة» في ميناب، إلى المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك ومتحفها في فيينا.
وقال حامد علامتي، المدير العام للمركز:
"إن هاتين الحقيبتين، اللتين ترمزان إلى مظلومية الأطفال في أحد أبشع الجرائم الأخيرة، قد أُرسلتا إلى الأمم المتحدة ومتحفها ضمن «قافلة رواية الهزيمة الممتدة 20 عاماً» بهدف إيصال هذه الجريمة إلى العالم.
وأضاف:
إثر قصف مدرسة «الشجرة الطيبة» في ميناب، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 168 طفلاً ومعلماً، قام المركز بهذا الإجراء الرمزي لنقل صوت الأطفال الضحايا إلى ما وراء الحدود.
وقد أُرسلت حقيبتا الظهر الخاصتان بالطالبين الشهيدين «معين زينعلي» و«محمد شهدوستي»، بالتنسيق مع عائلتيهما، إلى الأمم المتحدة ومتحفها.
وتابع علامتي:
"تمثل حقيبة الظهر رمزاً للحياة اليومية وبراءة الأطفال الذين كانوا يضعون فيها كتبهم ودفاترهم كل يوم ويتجهون إلى المدرسة".
واليوم، إحدى هاتين الحقيبتين في طريقها إلى المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك، والأخرى إلى متحف الأمم المتحدة في فيينا.