وفقاً للبيان الصادر عن غرفة عمليات المقاومة، فقد نجحت المقاومة في توجيه ضربات دقيقة ومباشرة لفلول جيش الكيان المؤقت، استهدفت المقاومة بقذائف المدفعية والمسيرات الانقضاضية تجمعات جنود العدو في محيط مجمع "موسى عباس" في بنت جبيل الأبية ومحيط بلدة حولا، محققةً إصابات مباشرة في صفوف الغزاة.
كما تمكنت المحلقات الانقضاضية للمقاومة من تدمير دبابة "ميركافا" في بلدة رشاف، واستهداف آلية "هامر" في بلدة الطيبة، وآليات عسكرية أخرى في بلدة البياضة، وسط تأكيدات بوقوع قتلى وجرحى في صفوف الصهاينة.
وفي ذروة العمليات الميدانية، شنّ سلاح الجو في المقاومة هجوماً واسعاً بـ سرب من المسيرات الانقضاضية استهدف تجمعاً كبيراً لآليات وجنود الاحتلال في بلدة البياضة، ما أرغم العدو على سحب أشلاء جنوده وآلياته تحت غطاء دخاني كثيف.
وشدد بيان المقاومة الإسلامية على أن هذه العمليات تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على إجرام الكيان الصهيوني الذي تجاوز كل الحدود باستهدافه للمدنيين وتدمير البيوت الآمنة.
وأكد البيان أن المجاهدين سيبقون بالمرصاد لكل تحركات العدو، مشدداً على أن لجم أطماع هذا الكيان ومنعه من التمادي في مشروعه التدميري هو تكليف شرعي ووطني لن تتوانى المقاومة عن أدائه حمايةً للبنان وشعبه ومقاومته.