وقال حجة الإسلام "محسني إيجئي"، خلال اجتماع مع جمع من المسؤولين القضائيين، في إشارة إلى قضية المفاوضات المطروحة في الاوساط السياسية والاعلامية: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تغادر طاولة المفاوضات أبدا، ولطالما رحبنا بالمفاوضات القائمة على المنطق والعقلانية وبكل تأكيد نحن لا نقبل بالإملاءات.
وقال: إن العدو الذي لم يحقق أيا من أهدافه وأغراضه عبر العدوان والتهديد، لن يتمكن بالتأكيد من فرض إملاءاته أو التمادي في المطامع على طاولة المفاوضات، هذا هو الموقف السائد في نظامنا ونحن جميعا وفي ظل توجيهات قائد الثورة الإسلامية، نؤكد أن دبلوماسيتنا هي امتداد للميدان. وقد يكون هناك أفراد لديهم وجهات نظر أخرى بحسن نية ومن الضروري لهؤلاء الأفراد أيضا أن يضبطوا آراءهم ضمن إطار السياسات العامة للنظام والمصالح العليا للشعب.
وأضاف رئيس السلطة القضائية: نحن لا نرحب بالحرب ولكننا لا نخشاها وإذا تعرضت عزتنا للتهديد، فسنقاتل من أجل عزتنا، هذا هو الموقف الحازم لشعبنا وان ما يجسد هذا الموقف الحاسم، هو الحملة التي شارك فيها أكثر من ثلاثين مليون إيراني مستعدين للتضحية بأرواحهم من أجل الوطن، والتي ألقَت الرعب في قلوب الأعداء.