وأضاف حجة الإسلام "حاج علي اكبري " من على منبر صلاة الجمعة في طهران اليوم: إن الثورة الإسلامية في إيران، لها حصة خاصة في توجيه مسار التاريخ نحو الأفق المشرق لبزوغ شمس الولاية العظمى والتمهيد للظهور؛ وهي حركة تُسرِّع مسار التاريخ نحو ذلك الأفق المضيء، وتجعله يمر عبر طريق أقرب وأكثر تمهيدا.
وتابع قائلا: إن هذا الشعب يقف في قلب جبهة الحق، وهو يحمل رايتها، وبهذا التحرك لا يغير مسار التاريخ لصالح المؤمنين فحسب، بل أيضًا لصالح المستضعفين في العالم.
وتابع خطيب صلاة الجمعة قائلا:إن سند حركة الشعب الإيراني هو القوة والعزة الإلهية ووصف الكيان الصهيوني وأمريكا وحلفاءهم بأنهم منبع الفساد والخبث والرذالة والظلم والجريمة وذروة الشر، مؤكداً أن الله تعالى سيرد كيدهم إلى نحورهم قطعاً.
واستطرد قائلا: إذا كان الله يُمهلهم، فإن هذه المُهلة تكون تحت نظرنا لِنوجه إليهم ضربات أشد. وإن السنة الإلهية في هذا الميدان ضامنةٌ للنصر النهائي لجبهة الحق.