وقال بوتين إن المناهج القديمة والمعايير التي حكمت الحياة التجارية والعلاقات الدولية باتت تفقد فعاليتها، نتيجة سياسات الدول الغربية التي تتراجع عن مواقعها السابقة، وتفسح المجال أمام مراكز نمو جديدة تقودها دول الجنوب العالمي.
وشدد الرئيس الروسي على أن أي دولة لا يمكن أن تحقق التنمية على حساب الآخرين أو عبر الإضرار بمصالحهم، مؤكداً أن التعاون العادل والمتوازن هو السبيل الأمثل للاستقرار الدولي.
وأشار إلى أن التطورات التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة تثبت أن عناصر النمو العالمي، من الاقتصاد والمال إلى التكنولوجيا والديموغرافيا، تشهد تغيرات جذرية لا رجعة فيها.
وأضاف أن نموذج التنمية العالمي المستدام يجب أن يقوم على مبادئ المساواة، واحترام مصالح جميع الدول، بعيداً عن الهيمنة والإملاءات الأحادية.
وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة بالتخلي عن الاتفاقيات الدبلوماسية المعترف بها دولياً، خدمةً لمصالحها الخاصة، ولا سيما في مساعيها للهيمنة على أسواق الطاقة.