وقال سراج إن 383 طفلا ارتقوا شهيدا في هذه الحرب، بينهم سبعة أطفال دون عام واحد، و255 طفلا تتراوح أعمارهم بين عام واحد و12 عاما، و121 طفلا بين 12 و18 عاما، كما أُصيب 2115 طفلا، من بينهم 70 طفلا دون السنتين.
وعث "سراج" بعث رسالة إلى المديرة التنفيذية لليونيسف "كاثرين راسل"؛ مدينا فيها جرائم الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني وأمريكا ضد إيران، واحتج على تقاعس هذه المؤسسة الدولية وعدم اتخاذها موقفا مناسبا إزاء الجرائم المرتكبة بحق الأطفال الإيرانيين خلال العدوان الأخير؛ مطالبا إياها بإدانة الهجمات غير القانونية والمنتهكة لحقوق الإنسان ضد الأطفال الإيرانيين بشكل صريح وحازم.
وأضاف أمين لجنة حقوق الإنسان في رسالته أنه مع بالغ الأسف، شهد الشعب الإيراني مرة أخرى أحد أكثر الانتهاكات مرارة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في المنطقة، حيث قام الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب المفروضة الثالثة التي استمرت 40 يوما في آذار/ مارس ونيسان/ أبريل 2026 م، بشن هجمات غير قانونية وعنيفة استهدفت بشكل مباشر أهدافا مدنية داخل الأراضي الإيرانية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة آلاف المواطنين الإيرانيين، من بينهم عدد كبير من الأطفال.
وأكد أنه وفقا لتقارير موثقة محلية ودولية، فقد استهدفت هذه الهجمات العشوائية، والمخالفة للمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، مناطق سكنية، ومدارس، ومراكز علمية، وجامعات، وأماكن عمل، وورش إنتاج، ومراكز صحية وخدمية، وخطوط سكك حديدية، وجسور، وطرق، ومراكز نقل، ومعابر حدودية، وطائرات تحمل مساعدات طبية إنسانية، وغيرها.