وصرح وزير الخارجية الباكستاني “إسحاق دار” في بيان له قائلاً:
“إن هذا التقدم المهم يظهر قوة الدبلوماسية المستمرة وعزم الدول الصديقة على تغليب الحوار على التوتر والحرب”.
كما أكد الوزير أن هذا التفاهم يحمل رسالة مطمئنة للمجتمع الدولي، ويمكن أن يساهم في زيادة الاستقرار والثقة في الأسواق العالمية والاقتصاد الدولي، خاصة بالنسبة للدول النامية التي تتحمل الضرر الأكبر من عدم الاستقرار الإقليمي.
وفي إشارة إلى الدور النشط الذي لعبته باكستان في مسار التطورات الأخيرة، أعلن وزير الخارجية الباكستاني أن إسلام آباد كانت على تواصل مستمر مع الأطراف المعنية طوال هذه الفترة، وشددت دائماً على ضبط النفس والتعامل البناء وتسوية الخلافات عبر الحوار والدبلوماسية.
وقد أعرب البيان عن التقدير لثقة إيران والولايات المتحدة في الدور الباكستاني، وأشاد بالتزام الطرفين بمواصلة مسار الحوار للتوصل إلى حل سلمي.
كما أثنت باكستان على الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الدول الصديقة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا ومصر، بالإضافة إلى دعم الأمم المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين الذين لعبوا دوراً في الوصول إلى هذا التفاهم.
وأعلن وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده، ومع استمرار المفاوضات بشأن القضايا العالقة، مستعدة لدعم جميع الجهود التي تؤدي إلى تثبيت وتعزيز هذا المسار.
كما أعرب “إسحاق دار” عن أمله في أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمي على الاتفاق في 19 يونيو في جنيف، وأن يمهد هذا التطور الإيجابي الطريق نحو سلام مستدام واستقرار وازدهار مشترك للمنطقة وخارجها.