وحدث هذ الخلاف والنزاع بين الاثنين بعد ان اتهم نتنياهو رئيس الموساد بانه قدم معلومات خاطئة حول القدرات العسكرية والاوضاع السياسية والاجتماعية في ايران وجر اسرائيل نحو حرب غير واضحة النتائج فيما يمكن ان تؤدي هزيمة اسرائيل في هذه الحرب الى تهديد وجودي هائل لاسرائيل.
وتقول المصادر العبرية ان الموساد يعتقد بانه قد قدم معلومات حقيقية الى رئيس الوزراء لكن نتنياهو وبسبب شخصيته المولعة بالمغامرات قد بدأ حربا غير واضحة النتائج وان مسؤولية الهزيمة المحتملة لا تقع على عاتق الموساد بل يتحملها رئيس الوزراء شخصيا.
اما مصادر عبرية اخرى فقد ذهبت ابعد من ذلك وقالت ان مكتب رئيس الوزراء والموساد يتهمان بعضهما البعض بوجود جواسيس ايرانيين فيهما وتسريب المعلومات من المراكز العسكرية والامنية الاسرائيلية الحساسة.
وقبل اشهر من الان واثناء الهجوم الاسرائيلي على الدوحة اتهم مكتب نتنياهو والموساد بعضهما البعض بتسريب معلومات الهجوم قبل دقائق من تنفيذ العملية ما ادى الى عدم نجاحها.
ويقول جهاز الموساد ان ديفيد بارنياع كان قد حذر رئاسة الوزراء قبل اندلاع حرب ايران بانه وفور بدء الحرب فان ايران ستهاجم الشبكات السرية للموساد في جنوب الخليج الفارسي ويجب فعل شيء لحماية هذه الشبكات (مثل نقل عناصرها الى الفنادق او القواعد العسكرية) لكن هذا الاجراء ايضا يؤدي الى انكشاف امر هذه الشبكات وتدميرها في النهاية.