في عملية هي الأبرز، استهدفت المقاومة قاعدة "تل حاييم" التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية في تل أبيب، بصلية من الصواريخ النوعية والمسيّرات الانقضاضية، مما أسفر عن دوي انفجارات هائلة وتوقف جزئي في حركة الملاحة الجوية.
كما طالت الضربات مقر قيادة الجبهة الداخلية في قاعدة "الرملة" جنوب شرق تل أبيب بصواريخ ثقيلة، فيما استهدف سرب من المسيّرات قاعدة "ستيلا ماريس" البحرية الاستراتيجية شمال حيفا، محققةً إصابات دقيقة.
ميدانياً، خاض مجاهدو المقاومة اشتباكات عنيفة من "مسافة صفر" في محيط بلدتي الخيام وشمع. وأكد الإعلام الحربي تدمير دبابتين من طراز "ميركافا" وجرافة عسكرية بالصواريخ الموجهة، مما أوقع طواقمها بين قتيل وجريح.
وفي وادي هونين ومركبا، أُجبرت قوات المشاة الإسرائيلية على الانكفاء تحت غطاء دخاني كثيف بعد استهداف تجمعاتهم بضربات صاروخية ومدفعية مكثفة.
ولم تتوقف الرشقات الصاروخية عن دك مستوطنات الشمال، حيث اشتعلت النيران في "كريات شمونة"، "نهاريا"، "صفد"، و"روش بينا"، وسط تفعيل متواصل لصافرات الإنذار.
وفي الجو، تصدت وحدات الدفاع الجوي للطائرات الحربية والمسيّرة المعادية في أجواء الجنوب اللبناني، مما أجبرها على الفرار ومغادرة الأجواء في عدة قطاعات.
وأوضحت المقاومة أن الانتقال من الدفاع الحدودي إلى استهداف مراكز الثقل الأمني في العمق يثبت أن كافة منشآت الكيان باتت تحت رحمة صواريخها ومسيّراتها.
تأتي هذه العمليات المتصاعدة لتؤكد أن المقاومة لا تزال تحتفظ بوتيرة نيران مرتفعة وقدرة عالية على القيادة والسيطرة رغم القصف الجوي المكثف.