وقال "أميري مقدم" في تصريح في إسلام أباد، إن إيران دخلت في مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة مرتين خلال الأشهر الثمانية الماضية، ولكن لسوء الحظ، خان الطرف الآخر هذا المسار، وبمساعدة الكيان الصهيوني، فرض حربا على الشعب الإيراني.
وأضاف: الحرب الحالية هي نتيجة خيانة الولايات المتحدة لعملية المفاوضات غير المباشرة وفرض حرب غير شرعية، والسبب الرئيسي هو أن ترامب قد تم خداعه من قبل رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو".
وردا على بعض التكهنات حول محاولة بعض الدول المساعدة في تخفيف التوتر في المنطقة، أو ما يُسمى بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة، قال أميري مقدم: لقد سمعنا مثل هذه التفاصيل عبر وسائل الإعلام، ولكن وفقا لمعلوماتي، وعلى عكس ادعاء ترامب، لم تجر أي مفاوضات بين البلدين، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة.
وأوضح: إن الدول الصديقة تعمل باستمرار على التشاور مع الطرفين لإنهاء هذا العدوان الغاشم. ومع ذلك، فإن جهود هذه الدول الصديقة لا تعني التفاوض بين إيران والولايات المتحدة، بل هي محاولة لتوفير أرضية للحوار بين طهران وواشنطن، ونأمل أن تكون هذه الجهود مثمرة لإنهاء هذا الحرب المفروضة.
واستطرد: القلق واضح لدى المجتمع الدولي، حيث أن استمرار الحرب له تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.
وأشار السفير الإيراني إلى المشاورات رفيعة المستوى والمستمرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وباكستان بشأن التطورات الإقليمية، مضيفا: وزراء الخارجية لدينا على اتصال وثيق ببعضهم البعض، وقد شهدنا في الأيام الأخيرة مكالمات هاتفية بين قادة إيران وباكستان، مما يعكس تفاهما عميقا ووثيقا بين الدولتين الجارتين الصديقتين لسلام وأمن شعوب المنطقة.
وأضاف: سمعنا أن الجانب الأمريكي طلب من بعض الدول المساعدة في تعزيز الدبلوماسية أو التفاوض، ومع ذلك، فإن موقفنا الرئيسي يتم الإعلان عنه من خلال الحكومة والمسؤولين في الدولة.
وقال أمير مقدم: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحترم جهود حكومات الدول الصديقة للمساعدة في تسهيل الدبلوماسية لوقف الحرب المفروضة.