وفي بيان اكد حرس الثورة أن صواريخ "عماد"، و"قيام"، و"خرمشهر 4"، و"قدر" الدقيقة، تمكنت -بعناية الله وتحت زخات المطر- من إصابة أهدافها بنجاح وقوة ضمن الموجة الحادية والثمانين من عملية "الوعد الصادق 4"، التي انطلقت بنداء "يا باقر العلوم عليه السلام"، ومهداة لجنود الوطن وشهداء الخدمة العسكرية، لا سيما الجندي البطل الشهيد "سيد جواد إزدي".
وأشار البيان إلى أن الأهداف المستهدفة شملت مدن حيفا، وديمونة، والخضيرة القريبة من حيفا، وشمال وجنوب تل أبيب، وذلك في إطار الموجة 80 التي شهدت استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد.
وبحسب المعلومات الميدانية، فقد تصاعدت وتيرة خسائر وضحايا الكيان الصهيوني، خاصة بعد الموجات الثلاث السابقة من الهجمات الإيرانية القوية، حيث بلغت أكثر من 2500 قتيل وجريح.
وشدد بيان حرس الثورة على أن الحرس والجيش الإيرانيين ظهرا اليوم في هيئة أمة واحدة، واستنفرت أمة بأكملها للدفاع عن إيران العزيزة.
وفي رسالة إلى الشعب الأمريكي، قال حرس الثورة: "أنتم تواجهون أكاذيب وتحريفاً لواقع ساحة الحرب الحالية من قِبَل مجرمي حرب مثل ترامب ونتنياهو. إن حقيقة الحرب يجب أن تروها في محطات الوقود الأمريكية، وفي شوارع إيران، وفي سماء تل أبيب وحيفا".
وأضاف البيان: "سيكشف لكم حرس الثورة في بياناته الحقيقة بكل شفافية، ويرسم لكم واقع الحرب. لا ترسلوا أبناءكم إلى الجحيم بمكر نتنياهو وترامب؛ فإن الجنود المعتدين سيغرقون ويختفون في بحر الشعب الإيراني المليوني. تذكروا جيدًا أننا سنساوي تل أبيب وحيفا بالتراب؛ هذا ما علّمنا إياه سيدنا الشهيد."