وشدد الشيخ قاسم على أن المقاومين اليوم يمثلون "رمز الوطنية الساطع" في لبنان، مؤكداً أن شعب المقاومة هو "الأشرف والأنبل على وجه الأرض". وأضاف أنهم نزحوا كمساهمة في الجهاد، وتحملوا كمضحين ومقاومين، وقدموا "فلذات أكبادهم بفخر ورضى".
وتناول الشيخ قاسم قضية التفاوض مع العدو الإسرائيلي، مؤكداً أن طرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي "تحت النار" هو في الحقيقة فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان. كما أن التفاوض نفسه "مرفوض" مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يومياً.
وشدد على أن هذه الحرب ليست حرباً "للآخرين" على أرض لبنان، بل هي حرب إسرائيل وأميركا على لبنان، في المقابل هناك دفاع تقوم به المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره.
وفي حديثه عن الوحدة الوطنية، أكد الشيخ قاسم أن الوحدة الوطنية "تُيئس عدوَّنا من احتلال بلدنا"، وتمكننا من "قطع هذه المرحلة الأليمة بالتضامن والتكافل" ما يساعد على بناء بلدنا معاً.
وأشار إلى أن الوحدة الوطنية تقتضي أن تعود الحكومة عن قرارها "بتجريم العمل المقاوم والمقاومين"، داعياً إلى الوحدة الوطنية "من أجلنا جميعاً". وقال: "معاً نصبح أقوى، ومعاً نقصر زمن العدوان".
في ختام كلمته، أكد الشيخ قاسم أن الجمهورية الاسلامية الايرانية صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وأنه ستنتصر إن شاء الله.