وأوضح عراقجي أن الجولة الأولى كانت اختبارية لقياس جدية كل طرف في التوصل إلى حل تفاوضي، مشدداً على أن شكل المفاوضات غير المباشر ليس عائقاً، بل المحتوى هو الأهم، وأن المحادثات تركز حصرياً على الملف النووي، مع استمرار تقييم جدية الطرف الآخر قبل اتخاذ أي قرار بشأن مواصلتها.
وأشار إلى أن الحضور الجاد لدول المنطقة عبر المشاورات المستمرة مع إيران يمثل فرقاً أساسياً عن الجولات السابقة، مسهماً في تخفيف التوترات وتشجيع الحوار، موضحاً أن الصين وروسيا على اطلاع دائم على مجريات المفاوضات، مع إبقاء القضايا الصاروخية والإقليمية خارج جدول الأعمال.
وشدد عراقجي على أن التخصيب النووي يمثل إنجازاً وطنياً لا يمكن التنازل عنه، وأن أي اتفاق ناجح يجب أن يعترف بحق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية، مؤكدًا رفض بلاده لأي حضور عسكري خلال المفاوضات أو محاولات التأثير على سيرها.