وأوضح أن أي صراع من هذا النوع، حتى لو كان موجّهًا ضد المعتدين، سيؤخر تقدم المنطقة لسنوات طويلة، وستقع تبعاته على القوى الداعية للحرب، خصوصاً الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مشددًا على أن إيران تسعى دومًا للحفاظ على الاستقرار الإقليمي والتقدم التنموي للمنطقة.
وأشار موسوي إلى أن القوات الجوية تسير على المسار الصحيح، مؤكدًا أن هذا النهج سيستمر بقوة أكبر بفضل الله وبمساندة منتسبي الجيش الإيراني.
وتطرق رئيس الأركان إلى التجارب السابقة مع الولايات المتحدة، معتبراً أن “العدوان والخداع والتدخلات الأمريكية المتكررة جعلت هذا الجيل أكثر جدية وكفاءة وصلابة في مواجهة العدو”.
وشدد اللواء موسوي على أن إيران اليوم دولة قوية ومسؤولة، قادرة على مواجهة أي حرب طويلة الأمد، وفي الوقت نفسه ترحب بفرص التفاوض المنطقي دون شروط مسبقة غير معقولة.
وختم بالقول: “رغم جاهزيتنا الكاملة، لا نسعى لبدء حرب إقليمية؛ فحتى لو كانت أهدافها المعتدون، فإنها ستؤخر تطور المنطقة لسنوات، وستتحمل تبعاتها القوى التي تدفع نحو الحرب من أمريكا والكيان الصهيوني”.