ويتميز هذا الابتكار ببنية أمورف-كريستالية وتفاعلات إلكترونية متعددة المعادن، ما يعزز قدرة الفتوكاتاليست على إنتاج غاز الميثان وغاز التخليق (Syngas)، مع ثبات طويل الأمد وإمكانية إعادة الاستخدام.
وأظهرت التجارب أن هذا النظام يحقق معدلات إنتاج تصل إلى 1063 و1883 ميكرومول/غ ساعة و250 و321 ميكرومول/سم² ساعة للميثان والسينغاز، وهو أداء منافس لأحدث الكاتاليستات الصناعية.
واستخدم الفريق استراتيجية ثنائية المرحلة لسولفوريزاسيون كحولية مع التشكيل الذاتي للجلسيرات لتكوين بنية متجانسة عالية الألتروبي، ما ساهم في تحسين الخصائص الفوتوألكتروكيميائية وتسريع تفاعلات CO₂.
ويعد هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو إنتاج وقود متجدد مستدام وتقليل الانبعاثات الصناعية لثاني أكسيد الكربون، ويشكل نموذجًا ناجحًا لاستغلال النانوذرات متعددة المعادن في حماية البيئة وتطوير مصادر الطاقة النظيفة، مع فتح آفاق واسعة لأبحاث مستقبلية في مجال الفتوكاتاليستات والاقتصاد الأخضر.