قال اللواء أمير حاتمي، على هامش لقاء جمع من القادة والضباط ومنتسبي القوة الجوية للجيش مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، والذي عُقد بمناسبة يوم القوة الجوية للجيش (8 فبراير)، إنه يتقدم بالتهنئة بهذه المناسبة، مشيراً إلى القرار التاريخي للقوة الجوية بالانضمام إلى الثورة الإسلامية.
وأضاف:
"إن القوة الجوية للجيش اتخذت في ذلك المنعطف الحساس وفي ظروف غامضة قراراً إلهياً، ولا تزال حتى اليوم ثابتة على ذلك العهد".
وأشار حاتمي إلى أداء القوة الجوية خلال فترة «الدفاع المقدس»، قائلاً:
"إن القوة الجوية نفذت عملية «كمان 99» التي تُعد من أكبر العمليات في تاريخ الدفاع المقدس، وأفشلت استراتيجية الهجوم الخاطف للعدو، وأذاقت صدام المتغطرس مرارة أول هزيمة".
وأضاف القائد العام للجيش أن مسار النمو والتقدم في القوة الجوية استمر، مؤكداً أنه خلال «حرب الـ 12 يوماً المفروضة» نفذت هذه القوة جميع مهامها بكل شجاعة وبسالة، إلى أن أجبرت، بفضل صمود القوات المسلحة واقتدارها، العدو على الاستسلام وطلب وقف إطلاق النار.
وأكد حاتمي على ضرورة الاستفادة من التجارب الثمينة لحرب الـ12 يوماً، موضحاً أن القوة الجوية استفادت من تلك التجارب ولم تهدر لحظة واحدة، ولذلك تمكنت اليوم من تحقيق جاهزية جيدة تتناسب مع التهديدات والظروف الراهنة.
وحذر اللواء حاتمي الأعداء قائلاً:
"نأمل ألا يرتكب العدو خطأً جديداً، وإذا فعل ذلك، فإن القوة الجوية للجيش ستؤدي بلا شك دوراً كبيراً في الرد عليه".
وفي ردّه على سؤال حول وجود القطع البحرية الأمريكية في المنطقة، قال القائد العام للجيش:
"هذا ليس أمراً جديداً، فمنذ انتصار الثورة الإسلامية شهدنا مراراً وجود السفن والوحدات المختلفة للعدو الأمريكي، واليوم أيضاً هو أحد تلك الأيام".
وأضاف:
"إن واجبنا هو الحفاظ على جاهزيتنا، ورصد جميع تحركات العدو، والاستعداد للرد الحاسم، ونحن بالفعل على استعداد".
وفي ختام تصريحاته، شدد اللواء حاتمي على أن الشعب الإيراني الكبير والقوات المسلحة يدركون أن الحفاظ على استقلال البلاد ووحدة أراضيها، التي هي محل أطماع، يتطلب الصمود حتى آخر لحظة وآخر قطرة دم، مؤكداً أن النصر سيكون حليفهم بإذن الله.