وأكدت التوصيات، أهمية تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات في مجال المخطوطات والخزانات الخطية، مع التركيز على الرقمنة، تطوير آليات الفهرسة، دعم البحث العلمي، وتأهيل الكوادر المتخصصة، بما يسهم في حفظ التراث وصونه وفق المعايير العلمية الحديثة.
توصيات مؤتمر التراث الدولي الثاني:
1. تعزيز التعاون العلمي والمؤسسي بين الخزانات الخطية في النجف الأشرف ونظيراتها الوطنية والعالمية، بما يسهم في توثيق الصلات العلمية وتبادل الخبرات في مجال المخطوطات.
2. العمل على رقمنة المخطوطات النجفية وفق المعايير الدولية، وإنشاء قواعد بيانات حديثة تُسهم في حفظ هذا الإرث وإتاحته للباحثين والمتخصصين.
3. تطوير آليات الفهرسة العلمية الحديثة للمخطوطات، وتوحيد الأساليب المعتمدة بما ينسجم مع الأنظمة الرقمية المعاصرة ويُسهل الوصول إلى المحتوى المعرفي.
4. تشجيع الدراسات والبحوث الأكاديمية المتخصصة بالمخطوطات والتراث النجفي، ودعم مشاريع التحقيق والنشر العلمي الرصين.
5. إقامة برامج تدريب وتأهيل مستمرة للكوادر البشرية العاملة في الخزانات الخطية، ورفع كفاءتهم في الجوانب الإدارية والفنية والتقنية.
تبادل الخبرات والتشجيع على دراسة المخطوطات
6. تعزيز تبادل الخبرات والتعاون المشترك بين المؤسسات الدولية والعراقية في مجال المكتبات، ولا سيما رقمنة المخطوطات وفهرستها.
7. التشجيع على دراسة المخطوطات وتحفيز البحث العلمي المتخصص فيها.
8. بحث الصلات العلمية بين الخزانات الخطية الوطنية ونظيراتها العالمية.
9. إعداد وإقامة البرامج والخطط الإدارية الخاصة بالخزانات الخطية، مع العمل على تحديثها وتطويرها.
10. إقامة برامج التطوير والتدريب المستمر للكوادر البشرية المتخصصة في إدارة الخزانات الخطية.
يذكر أن مؤتمر التراث الدوليّ الثاني استمرّ على مدى يومين متتالين 22-23 من شهر كانون الثاني 2026 وبمشاركة باحثين من 9 دول عربية واجنبية وبمشاركة أكثر من 90 بحثاً اكاديميًا.