وفي كلمة حازمة أمام المجلس، شدد إيرواني على أن القرار يحرف الحقائق ويتجاهل عمداً الجذور الحقيقية للأزمة، معتبراً إياه نصاً منسقاً من قبل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي لـ "تبديل مكان الضحية بالمعتدي".
وأشار إلى أن هذا القرار يثبّت "الحصانة من العقاب" ويشجع المعتدين على ارتكاب المزيد من الجرائم.
واستعرض المندوب الإيراني ست نقاط جوهرية، موضحاً أن العدوان الذي بدأ في 28 فبراير 2026، باغتيال جبان لأعلى مسؤول في الدولة وسقوط آلاف الضحايا المدنيين، هو "حرب غير قانونية" وجريمة ضد الإنسانية.
وأكد أن عمليات إيران الدفاعية تأتي في إطار المادة 51 من الميثاق، رداً على تقاعس مجلس الأمن وتدمير آلاف الوحدات السكنية والمنشآت الطبية والتعليمية جراء القصف.