وأوضح الأسد، أن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة يمثل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، ويؤكد أن واشنطن لم تعد تكترث بأي ضوابط قانونية أو أخلاقية، بل تتعامل مع العالم بعقلية القوة المجردة، فارضة إرادتها عبر التهديد والابتزاز والانتهاك العلني لسيادة الدول المستقلة.
وأشار إلى أن الخطاب الأمريكي الذي يتغنى بحماية الديمقراطية وحقوق الإنسان سقط نهائياً أمام مشهد اختطاف رئيس دولة ذات سيادة، مؤكداً أن هذه الممارسات تعكس جوهر السياسة الأمريكية القائمة على الهيمنة ونهب الثروات وفرض الوصاية تحت عناوين إنسانية كاذبة.
وشدد عضو المكتب السياسي لأنصار الله على أن التجارب التاريخية أثبتت أن القانون الدولي لا يُحترم إلا بوجود قوة تحميه، وأن السيادة الوطنية لا يمكن صونها بالبيانات والإدانات وحدها، بل تحتاج إلى عناصر الردع والقوة القادرة على منع أي اعتداء أو كسر إرادة خارجية.
وأفاد أن ما يجري اليوم في فنزويلا يشكل إنذاراً لكل دول العالم، بأن الرهان على الوعود الأمريكية وهم خطير، وأن معادلة القوة والردع تبقى الضمانة الحقيقية لحماية الاستقلال والسيادة في مواجهة البلطجة الأمريكية المتصاعدة.