كما أكد أن العدوان الأمريكي على اليمن في حالة تصعيد، وأنه يستخدم طائرات الشبح وقاذفات القنابل، ويحاول تكثيف غارات والتي تصل في بعض الأيام إلى أكثر من 90 غارة، لكن وعلى الرغم من التصعيد إلا أن العدوان الأمريكي فشل ولا أثر له على القدرات العسكرية.
وأشار في خطاب له يوم الجمعة بمناسبة افتتاح الدورات والأنشطة الصيفية للعام الهجري 1446للهجرة إلى أن العدوان الأمريكي لم يتمكن من إيقاف العمليات العسكرية اليمنية المساندة للشعب الفلسطيني ولا هو تمكن من توفير الحماية للملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، موضحاً أن العدوان الأمريكي لم يتمكن أيضاً من تنفيذ أهدافه فيما يسميه بتصفية القيادات والقضاء على أحرار اليمن.
وتطرق، إلى استمرار العدوان الأمريكي الإجرامي على اليمن، موضحاً أن القصف على بلادنا هو جزء من معركتنا مع العدو الإسرائيلي، مبيناً أن العدوان على بلدنا هو لأنّ الأميركي يريد من كل المنطقة أن تخضع للإسرائيلي، منوهاً إلى أن العدوان الأميركي على بلدنا هو في حالة تصعيد ولكنه فشل ولم يؤثر في قدراتنا العسكرية، والأميركي سيفشل باستمرار ولن يحقق أهداف العدوان المشؤومة.
وأضاف السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي: ان "اليمن رسميا وشعبيا أعلن موقفه منذ أن قام العدو الإسرائيلي بمنع دخول الغذاء والدواء وعاد إلى التجويع من جديد للشعب الفلسطيني، وقد عدنا بالعمليات البحرية وحظر الملاحة على العدو الإسرائيلي، ثم كذلك الاستئناف لعمليات القصف إلى عمق فلسطين المحتلة".
وأفاد أنه ومنذ استئناف العدو الإسرائيلي الإبادة الجماعية من جديد على قطاع غزة عاد الشعب اليمني إلى التحرك في مختلف الأنشطة، مؤكداً عودة كل الأنشطة الشعبية واستئناف الخروج المليوني من الأسبوع القادم، لافتاً إلى مواصلة التحرك في التعبئة العامة رسميا وشعبيا مع غزة على كل المستويات، مضيفاً أن أمريكا تسعى مع اسرائيل إلى تكريس معادلة الاستباحة للأمة والاستفراد بالشعب الفلسطيني.
وأوضح السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن التحرك بالموقف الكامل والشامل من اليمن في نصرة الشعب الفلسطيني أغاض العدو الأمريكي والإسرائيلي، وقد اتجهت واشنطن للعدوان على بلدنا في إطار اشتراكه مع الكيان الصهيوني في عدوانه على الشعب الفلسطيني، حيث الأمريكي يصعد عملياته بكل همجية وإجرام ويستهدف الأعيان المدنية، ويرتكب الجرائم وهو في حالة عدوان على بلدنا ليس له أي مستند أبدا.
ونوه إلى أن الأمريكي ومن خلال عدوانه على اليمن يقوم باستخدام طائرات الشبح وقاذفات القنابل ويحاول تكثيف غاراته، ويشن غارات واعتداءات تصل في بعض الأيام إلى أكثر من 90 غارة، مبيناً أن العدوان الأمريكي لم يتمكن من إيقاف العمليات العسكرية المساندة للشعب الفلسطيني ولا هو تمكن من توفير الحماية للملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، لافتاً إلى تصريحات مسؤولون أمريكيون في وزارة الدفاع الأمريكية اعترفوا فيها بفشلهم فيما يتعلق بتدمير القدرات العسكرية ولم يحققوا النجاح الذي يريدونه.
وذكر السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن أمريكا لم تتمكن من تنفيذ أهدافها فيما تسميه بتصفية القيادات والقضاء على أحرار اليمن، واصفاً الأمريكي بالفاشل ولن يتمكن في المستقبل من تحقيق الأهداف المشؤومة، حيث يتوكل الشعب اليمني على الله ويعتمد عليه وله مسيرة طويلة في الجهاد في سبيل الله تعالى، موضحاً أن الغارات الجوية والاستهداف المكثف للبلد ليست حالة جديدة، والأمريكي أشرف بنفسه وأدار العدوان على بلدنا على مدى 8 سنوات.
وأردف قائلاً: "أمام هذا العدوان الأمريكي والبلطجة الأمريكية، شعبنا العزيز له مسيرة طويلة في الجهاد في سبيل الله، ونحن في العام العاشر في وضع جهاد ومواجهة للطغيان الأمريكي ومواجهة لكل من يتحالف معه في العدوان على بلدنا، وأنه المهم بالنسبة لنا أننا وصلنا إلى درجة المواجهة المباشرة فيما بيننا وبين الإسرائيلي والأمريكي وهذا ما كنا نحرص عليه".
وقال السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، إنه وخلال كل المراحل الماضية كانت أمنية اليمنيين الوحيدة ولا تزال أن يكف العرب عنهم وأن يتركوهم في المواجهة المباشرة بينهم وبين العدو الأمريكي والإسرائيلي، مؤكداً أن هذه المعركة القائمة الآن هي معركة بين الشعب اليمني وبين العدو الإسرائيلي، والأمريكي هو جزء من هذه المعركة، موضحاً أن اليمنيون ليسوا كالذين يتفرجون على جرائم العدو الإسرائيلي ويسكتون، فهم يؤدون مسؤولياتهم أمام الله سبحانه وتعالى، وما يهمهم هو أن يرضى الله عنهم وأن ينجو من سخط الله وغضبه ولعنته وانتقامه وفي نفس الوقت يرضي ضميرهم الإنساني.
وأضاف: "ندرك أننا في موقف نعمل كل ما نستطيع ولا نتردد في أي شيء نستطيعه مما هو في إطار مسؤوليتنا الدينية، لا ترهبنا أمريكا ولا نعتبرها مهيمنة على العالم، فهي تنجح تجاه من يرضخون لها أما من يعتمدون على الله فالمسألة مختلفة، كما أننا لسنا معتمدين على مستوى قدراتنا وإمكاناتنا تأتي في إطار الأسباب، واعتمادنا كليا هو على الله تعالى".
ولفت إلى أن اليمنيين في حالة انتصار على مدى كل العشرة الأعوام وليسوا في حالة هزيمة وهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى، مؤكداً على مواصلة الشعب اليمني في اسناد ودعم غزة والتصدي للعدوان الأمريكي ببسالة وفاعلية، منوهاً إلى المستوى الشعبي الذي يعيش حالة ثبات عظيم ومعنويات عالية وليس هناك أي التفات إلى أصوات المرجفين والمثبطين والمخذلين.
وبين أن القوات الصاروخية تؤدي واجبها وكذلك الطيران المسيرة والدفاع الجوي، مشيراً إلى أن الدفاع الجوي تمكن بفضل الله من إسقاط 17 طائرة من نوع "إم كيو9" وهذا عدد كبير وحالة فريدة لا نسمع بمثلها، مبيناً أن اليمن في موقف متقدم على المستوى البحري، حيث حاملة الطائرات ترومان هي في حالة هروب باستمرار والمطاردة لها مستمرة.
وخاطب السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الأنظمة العربية والدول المجاورة، قائلاً: "من خذل فلسطين سيخذل غيرها من شعوب هذه المنطقة، ونحن لا ننتظر منكم شيئا بموجب الانتماء العربي، كما لا نتوقع منكم لأن يكون لكم أي موقف إيجابي أو مساند أو متضامن لأنكم تخليتم عن فلسطين"، محذراً من خطر العدوان على اليمن الذي من شأنه أن يشكل خطرا على الأمن القومي للعرب جميعا وعلى المنطقة العربية بكلها.
ونصح كل الأنظمة العربية والبلدان المجاورة لليمن على المستوى الأفريقي وغيره، بأن لا يتورطوا مع الأمريكي في الإسناد للإسرائيلي، مؤكداً أن العدو الأمريكي هو في عدوان على بلدنا إسنادا منه للعدو الإسرائيلي والمعركة بيننا وبين العدو الإسرائيلي.