البث المباشر

شاهد.. ماذا علق مدير دار القرآن في العتبة الحسينية على مسابقات إيران الدولية؟

الأحد 18 فبراير 2024 - 14:33 بتوقيت طهران
تنزيل

أكد مدير دار القرآن في العتبة الحسينية "الشيخ خير الدين علي الهادي" أن مسابقات إيران الدولية للقرآن تمثّل الإرادة الناضجة للحركة القرآنية المؤسساتية في الجمهورية الاسلامية وتمتاز هذه المسابقة عن نظيراتها بأنها إنفتحت على عموم الدول في مختلف أرجاء المعمورة.

وقال ذلك، مدير دارالقرآن في العتبة الحسينية والمحكم في مادة الوقف والابتداء في الدورة الأربعين من مسابقات إيران الدولية للقرآن "الشيخ خير الدين علي الهادي" في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إكنا)، مصرحاً أن هذه المسابقات قدّمت وتقدّم الكثير ولا زلنا ننتظر أيضاً أن نصل الى مستوى الطموح التام في إقامة هكذا محافل قرآنية دولية.

فيما يلي نصّ حوار مدير دارالقرآن في العتبة الحسينية مع وكة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية:

"بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

بداية أبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية وكل القرآنيين في العالم، إقامة هذه الدورة الجديدة من المسابقات القرآنية الدولية في نسختها الأربعين التي تتميز عن كثير من المسابقات الأخرى في مجالات عدة منها أنها مدعومة من أعلى رتبة في الجمهورية الإسلامية الايرانية ومدعومة من سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي(أدام الله بقائه).

وهذه المسابقة تمثّل الإرادة الناضجة للحركة القرآنية المؤسساتية في الجمهورية الاسلامية وتنماز هذه المسابقه أيضاً عن كثير من المسابقات الأخرى لأنها إنفتحت على عموم الدول في مختلف أرجاء المعمورة وهذا يدلّ على أن الشعار الذي أطلق في هذه المسابقة "كتاب واحد، أمة واحدة، كتاب المقاومة" ينطبق على مجريات أحداث هذه المسابقة القرآنية والتي تضمنت بين طياتها الكثير من المناشدات التي تليق بالحالة الانسانية خاصة ما يعانيه أبناءنا وإخوتنا الآن في غزه الشهيدة، وغزه الجريحة، والتي هي مصداق حقيقي لنداءات الآيات القرآنيه المتضمنة من خلال تحليل هذه الخطوات التي نجدها اليوم في قراءة وتلاوة أحبائنا وقراءنا في المأذنه أو في المنصة.

والموضوع المهم أيضاً أن أثر هذه المسابقات في هذا الواقع القرآني العالمي أو ضمن هذه العولمة الحداثوية على مستوى المجتمع الدولي، القرآن كتاب مؤثر وأكد تأثيره في كل هذه السنوات والعصور التي خلت وعمل بشكل واضح على بناء الإنسان كفرد وبناء المجتمع كمؤسسة، لذلك تأثرت عموم المجتمعات سابقاً بالخطابات والكلمات القرآنيه التي أطلقناها سواء من خلال هذه المسابقات القرآنية أو من خلال أفواه قراءنا وحفاظنا للقرآن الكريم.

لذلك المنظومة الحديثة ومنظومة المجتمع الدولي اليوم بشكل عام تجده في أكثر مفاصله هو متأثر بالخطاب القرآني ويظهر هذا التأثير من خلال السلوكيات التي تتبناها الأمم اليوم في محاولة لتمثيل الواقع القرآني من خلال الحركة الإنسانيه بشكل عام ومن خلال حركة الأفراد بشكل خاص.

لذلك نقول إن هذه المسابقات قدّمت وتقدّم الكثير ولا زلنا ننتظر أيضاً أن نصل الى مستوى الطموح التام في إقامة هكذا محافل قرآنية دولية من خلال بناء الجماعة الصالحة وهذا البناء قطعاً ينطلق من خلال بناء الفرد لذلك نقول الطموح الذي الان وجدناه وقرأناه من خلال مشاركة أغلب دول العالم والدول الاسلامية في هذه المسابقة على الرغم من المسافات الطويلة وعلى الرغم من الأماكن البعيدة لكن كان هناك إصرار للوصول وإصرار للمشاركة وإن شاء الله اصرار للنجاح والتواصل.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة